Menu

حشرة القراد ومعلومات عنها

0 Comments


حشرة القراد في تركيبها حشرة العث نوعاً ما.
وتنتمي حشرة القراد إلى الكائنات الحيّة اللافقاريّة والمفصليّة الأرجل وبالتحديد إلى فصيلة (لوكسويد)، والتي تتألّف بدورها منن مئات الأنواع، ولكونها تمتلك ثاني أرجل فقد تمّ إدراجها تحت صف العنكبيات، ولهذه الحشرة أنواع كثيرة تقدر بـ 800 نوع.
وتضع حشرة القراد بيوضها في أوراق الشجر الميّتة، أو في الغابات، أو في الحدائق، أو النفايات المختلفة الموجودة على الأرض،، لذا يزداد نشاط هذه الحشرة في فصلي الربيع والصيف، ويقدر عدد البيوض التي تضعها هذه الحشرة في المرة الواحدة بـ 18000 بيضة، وعندما تفقس هذه البيوض تظهر يرقات القراد ذات الشكل المسطّح والتي تمتلك ست أرجل فقط، والتي في بداية حياتها تكون ملتصقةً بالأعشاب، والحشائش، وأوراق الأشجار منتظرةً خروج أحد الحيوانات حتّى تنتهز الفرصة وتلتصق به.
وحشرة القراد من إحدى أنواع الحشرات المتطفّلة، لذا نجدها تعيش متطفلّةً على أجسام الحيوانات، وهنالك أنواع من القراد تقومم بمهاجمة أنواع معيّنة من الحيوانات، كالقراد الذي يقوم بمهاجمة البقر والمسمّى (قراد البقر)، وكذلك الأمر بالنسبة لقراد الكلاب، وقراد الأغنام، وقراد الدجاج، وتعمل هذه الحشرة المتطفّلة على امتصاص دم الحيوان الذي تلتصق به من خلال فمها ومن ثم الانتقال إلى حيوان آخر ونقل هذا الدّم إليه، لذا تعد حشرة القراد ناقلةً للأمراض بين الحيوانات من خلال الدّم الموجود في فمها، لذلك هي من الحشرات الخطيرة والتي يجب حماية الحيوانات منها.
ولا يقتصر تطفّل حشرة القراد على الحيوانات فقط، فهنالك أنواع منها تهاجم الحيوانات والإنسان في آنٍ واحد، لذا عند تعرّض أيي شخص للسعة من هذه الحشرة يجب تعقيم مكانها جيّداً واستدعاء الطبيب فوراً، فهو الذي يعرف كيفيّة التعامل مع هذه اللسعة لئلا ينكسر ضلع القراد في جسم الشخص المصاب، ومن الأعراض التي تظهر على الإنسان عندما يتعرّض للسعة من هذه الحشرة : التقيؤ، الإسهال، الحمى، الإصابة بفشل متعدّد في أعضاء الجسم، والإصابة بالعديد من المشاكل التي تتعلّق بالدّم.

القرادة اسم يُطلق على أحد الكائنات المفصلية الأرجل ، صغيرة الحجم ، وتعود إلى العناكب والعث والعقارب ، وتنتمي إلى فصيلة ” لوكسويد ” التي تقسم للمئات مِن الأنواع ، والقرادة حشرة طُفيليّة أي تعيش على الحيوانات ذات ثماني أرجل ، أمّا مِن ناحية شكلها الخارجي فهي بيضية الشكل .

تستطيع القرادة وَضع ما يُقارب 18.000 بيضة بالمرّة الواحدة ، حيث تضع القرادة بيضها في الميّت من أوراق الشجر ، الغابات ، الحدائق أو نفايات الأرض المختلفة ، وتنشط غالباً في فصل الربيع وفصل الصيف ، وبعد أن تتم عمليّة الفقس تخرج اليرقات المسطحة التي تكون بسِت أرجل ، باقيَةً على الحشائش والشجيرات تنتظِر الحيوانات كي تقوم بلصق نفسها بهم .

من ناحية تركيب الجسم تتشابه القرادة مع العث كثيراً ، إلّا أنَّ القرادة في حجمها أكبر من العث ، كما وتشبه القرادة الحشرات نوعاً ما لكنها ليست حشرة ، ومن الممكن رؤيتها وبكافة أنواعها من غير مجهر . أنواع القرادة كثيرة تَقرُب إلى 800 نوع منها ذات أسماء خاصة مثل قرادة البقر ، قرادة الكلاب ، قرادة الدجاج ، قرادة الأغنام ، إلّا أن قليل منها يكون مُقتصراً فقط على نوع واحد فقط من العائل الحيوانات العائِلة ، مع الإشارة إلى أنّ الكثير من القراد الذي يعمل على مهاجمة الحيوان يعمَل أيضاً على مهاجمة الإنسان .

وتتواجد معظم أنواع القرادة في أمريكا الشمالية و إفريقيا ، حيث تُعد هاتين القارتين الأكبر من ناحية تواجد أكبر نوعين من القرادة فيها ، والتي تمتص دم الحيوانات ، ناقلة للأمراض من خلال قيامها بنقل الدم الذي حملته في فمها من كائِن لآخر . كما قد تمتص دم الإنسان في حال تواجد في نفس بيئة القرادة . ففي أميركا تأتي القرادة في جسم الإنسان ، حيث تُسبب كل مِن قرادة الكلب الأمريكية ، وخشب الروكي ببعض الوفيات كل عام في الولايات المتحدة ، في حين أنَّ القرادة في مصر على سبيل المثال لا تكون إلاّ في الحيوانات . وقد تتواجد القرادة في الأماكن التي تُعد أماكن منخفضة ، كما وتلتصق بأغلب الأحيان بالحيوانات المنزلية مثل القطط ، الكلاب .

القرادة تشكّل مصدراً كبيراً وخطيراً لنقل الأمراض الخطيرة ، حيث تعمل القرادة على نقل الأمراض من كائِن إلى آخر . وفي حال قامت القرادة بإمتصاص دم شخص من الممكن أن تُلحق ضرراً كبيراً به ، ويُنصح في حالة اللّسع هذه القيام بغسل مكان اللّسع أو الجرح بشكل سريع ، ومن ثُم التوجه لتلقي العلاج الطبي بمساعدة الطبيب حتى لا ينكسر ضلع القرادة في جسم المُصاب .

مِن أعراض الإصابة بها : التقيؤ ، الاسهال ، الحمى ، الفشل المُتعدد لأعضاء الجسم ، بالإضافة لمشاكل تتعلّق بالدّم .
أرضة ، أو ما يعرف بالنمل الابيض ، وتعرف ” كما ورد في المعجم الوسيط ” : أنها حشرة بيضاء مصفرة تشبه النمل و تعيش فيي مستعمرات كبيرة ” . تشبه الأرضة النمل ، ولكنها تختلف في شكل الجسم ، فلا يوجد للأرضة ما يفصل الصدر عن البطن ، كما النمل العادي . تعيش في مستعمرات ، وتشكل خطرا على الاشياء الخشبية والمنشآت التي تتغذى عليها ، نظرا لوجود مادة السيليلوز فيها .

أما تصنيفها فهو : مملكة الحيوانات – شعبة مفصليات الأرجل – طائفة الحشرات – جناحيات – حديثة الأجنحة – رتبة متساوية الأجنحة .

يعيش النمل الابيض تحت داخل التربة تحت سطح الأرض ، في مستعمرات سرية مبتعدة عن الضوء ، لذلك تصنع لنفسها بيوت و إنفاق باحثة عن الغذاء ، كما تعيش هذه الحشرة ف المناطق الاستوائية والمدارية الرطبة ، لذلك تجد بيوتها وإنفاقها من الطين ، فهي تتميز بفمها القارض الذي يساعدها بحفر هذه الإنفاق ، وأحجامها المتفاوتة والوان باهتة .

ولكن هل يوجد مستعمرة دون تنظيم غجتماعي قائم على توزيع المهام على افراده ؟ يقدر عدد مستعمرات حشرة الارضة ما يقارب 30000 – 2.5مليون فرد ، ولكل مستعمرة ملك وملكة وجنود وعمال ، فما أن يبدأالملك بتلقيح الملكة ، لتبدأ حياة جديدة ومجتمع جديد ” مستعمرة ” ، حيث تعمل الملكة جاهدة على ربط افراد مستعمرتها معاً ، وتتميز بحجمها الكبير ، فتضع ما يقارب 6 بيضات كل دقيقة ، وهنا يبدأ عمل العاملات ” الشغالات ” ، اللاتي يقمن بإحتضان البيض لمدة أسبوعين لحين نضوجه وتفقيسه لينتج بعدها بيض ملقح ” وهي الشغالات ” او بيض غير ملقح ” وهم الجنود ” .

تكون العاملات عقيمة وعمياء ولونها باهت نوعام ، وهي خادة للمستعمرة ، حيث تقوم باطعام افراد المستعمرة والعناية بهم عند اصابة احدهم بضرر .

اما الجنود ، فيتصل عملها بالحماية والحراسة ، وهي كالعاملات عقيمة وعمياء ، لكنها قاتمة اللون .

هناك ما يتسمى المتناسلون الإضافيون ، حيث يلتقي طرفين خارج المستعمرة وكأنهما يتفقان على بناء مستعمرة جديدة خاصة بهما ليكونان الملك والملكة فيها .

أخطار حشرة الارضة

تشكل هذه الحشرة خطرا على المحاصيل الزراعية والمنشآت والابنية الطوبية والطينية والخشبية و الاسمنتية ايضا ، فتجد لها إنفاق وبيوت داخل سيقان الأشجار و الأثاث الخشبي ، والمفروشات والخيش ، كما تجدها في الملابس والمخدات والمراتب ، وتشكل سبباً في إنهيار المباني والمنشآت ، نظراً لوجودها تحت الأرض خلال الإنفاق التي تصنعها ، فتزعزع المبنى وتؤدي لإنهياره .

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *